وفد مشترك يتفقد مشاريع إعادة التأهيل في مدينة داريا
داريا،ريف دمشق - الأربعاء، 24 حزيران 2026 - زار وفد مشترك ضم ممثلين عن وزارة الخارجية والمغتربين السورية، وبنك التنمية الألماني، وبلدية داريا، والمؤسسة العامة لمياه الشرب، عدداً من مشاريع إعادة التأهيل في مدينة داريا بريف دمشق، والممولة من الصندوق، وذلك في إطار متابعة التقدم المحرز في جهود التعافي وإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية في مدينة داريا.
واطّلع الوفد خلال الزيارة على نتائج المرحلة الأولى من مشروع "مبادرة إعادة التأهيل متعددة القطاعات في ريف دمشق - المرحلة الأولى"، الذي يهدف إلى استعادة الخدمات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية للسكان المجتمع المحلي. وقد شملت الجولة خزان مياه تم إعادة تأهيله ومحطة متنقلة لمعالجة المياه تم إنشاؤها مؤخراً، إلى جانب أعمال إعادة تأهيل الحديقة العامة.
وأشاد أعضاء الوفد بمستوى التنفيذ وجودة الأعمال المنجزة، مؤكدين أهمية النهج المتكامل الذي يجمع بين إعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين الخدمات العامة والمساحات المجتمعية، بما ينعكس مباشرة على حياة السكان ويدعم استقرارهم.
وساهمت أعمال المرحلة الأولى في تعزيز وصول آلاف السكان إلى مياه شرب آمنة ونظيفة، كما أسهمت إعادة تأهيل المرافق والخدمات العامة في تنشيط الحياة اليومية في داريا، مع عودة المزيد من العائلات إلى منازلها واستئناف الأنشطة التجارية والاجتماعية بشكل تدريجي. كما أنها تدعم رؤية سوريا بلا مخيمات، من خلال جهود تهيئة الظروف اللازمة للتعافي المستدام والعودة الكريمة للسكان إلى مجتمعاتهم.
كما زار الوفد خزان المياه الرئيسي ضمن مشروع "إعادة تأهيل شبكة المياه في داريا بريف دمشق". حيث استمع إلى عرض قدمته الفرق الفنية حول سير العمل ومراحل التنفيذ. وتهدف المرحلة الثانية من المشروع إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع المياه وتحسين موثوقية واستدامة الخدمات المقدمة للسكان في داريا.
أعرب الوفد عن تقديرهم للتقدم الذي تم إحرازه حتى الآن كما اكد على أهمية مواصلة التعاون بين المؤسسات الوطنية والسلطات المحلية وشركاء التنمية وصندوق الائتمان، بما يسهم في دعم مشاريع البنية التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية في ريف دمشق.
وفي تعليق له على الزيارة، قال المدير العام لصندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا، المهندس هاني خباز: "ما نشهده اليوم في مدينة داريا يؤكد الأثر المباشر للاستثمار في البنية التحتية الأساسية على حياة السكان وقدرة المجتمعات على التعافي وإعادة الإعمار. فتعزيز الوصول إلى مياه الشرب الآمنة لآلاف السكان، وإعادة تأهيل المرافق والخدمات العامة، يسهمان في تحسين الظروف المعيشية وتهيئة البيئة المناسبة لعودة الأسر واستئناف الأنشطة الاقتصادية. إن التعافي لا يقتصر على إعادة بناء المنشآت، بل يشمل أيضاً استعادة الأمل والفرص وتعزيز مقومات الاستقرار للمجتمعات المحلية.
ومن خلال شراكتنا مع المؤسسات الوطنية والمحلية وشركائنا في التنمية، نُسهم في تهيئة الظروف اللازمة للتعافي المستدام والعودة الكريمة، دعماً لرؤية مستقبلية تستعيد فيها المجتمعات السورية حيويتها واستقرارها، وتتراجع فيها الحاجة إلى مخيمات النزوح لتصبح جزءاً من الماضي."
واختتمت الزيارة بالتأكيد على التزام جميع الأطراف المعنية بمواصلة دعم جهود التعافي وتعزيز الخدمات الأساسية وبناء القدرة على الصمود، بما يمكّن المجتمعات المحلية من الانتقال التدريجي من مرحلة التعافي إلى التنمية المستدامة، ويسهم في تعزيز الاستقرار والتماسك الاجتماعي على المدى الطويل.
لمزيد من المعلومات عن المشاريع، يرجى زيارة:
مبادرة إعادة التأهيل متعدد القطاعات في ريف دمشق – المرحلة الأولى
إعادة تأهيل شبكة المياه في داريا بريف دمشق
لمزيد من المعلومات حول صندوق الائتمان إعادة إعمار سوريا يرجى زيارة:
وبإمكان وسائل الإعلام الاتصال بنا على العنوان التالي: