صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا

من أجل تخفيف معاناة الشعب السوري

آلاف العائلات تستقر بعد الانتهاء من مشروع لإعادة تأهيل المنازل ودعم سبل العيش في دير الزور

دير الزور – الخميس، 14 أيار 2026 – يسر الصندوق الإعلان عن عودة 8,400 فرداً ضمن 1,400 أسرة قد عادوا إلى منازل آمنة وكريمة بعد إعادة تأهيل منازلهم بالكامل ضمن المرحلة الثانية من مشروع "إعادة تأهيل المنازل وتعزيز سبل العيش في محافظة دير الزور - المرحلة الثانية" التي اكتملت مؤخراً. وقد استفاد من هذه التدخلات 30% من الأسر القادمة من مخيم الهول، التي تمكنت من إعادة الاستقرار بشكل دائم وإعادة بناء حياتها اليومية في بيئات آمنة.

 

شملت أعمال إعادة التأهيل إصلاح المباني، وتركيب الأبواب والنوافذ، وأنظمة الكهرباء، وشبكات المياه. واستكمالاً لمكوّن الإسكان، عزز المشروع أيضاً سبل العيش على مستوى الأسرة. إذ استفاد 6,000 فرد من 1,000 أسرة من زيادة الإنتاج الغذائي المنزلي من خلال توفير معدات الزراعة المنزلية مدعومة بدورات زراعية متخصصة. كما وقد حصل 300 فرد ضمن 50 أسرة على مستلزمات الزراعة المائية وتدريبهم على استخدامها وعلى الممارسات الزراعية المستدامة والموفرة للمياه، لتكون مصدراً للغذاء والدخل.

 

لدعم التعافي الاقتصادي بشكل أكبر، شارك 3,000 فرد، كان 49% منهم من النساء، في أنشطة "المال مقابل العمل"وفرت هذه المبادرات دخلاً فورياً مع المساهمة في جهود إعادة التأهيل المجتمعي، مما مكّن الأسر من تلبية الاحتياجات الأساسية، وتخفيف الضغوط المالية، واستعادة الاستقلال الاقتصادي تدريجياً. تمثل هذه الإنجازات الاختتام الناجح للمرحلة الثانية من المشروع، الذي نُفذ لدعم السكان المتضررين من النزاع في إعادة بناء حياة مستقلة ومستقرة بعد سنوات من النزوح والمعاناة.

 

ومن خلال إعطاء الأولوية للعائدين من مخيم الهول إلى جانب أفراد المجتمع المضيف، ساهم المشروع في تحسين الاندماج والتماسك الاجتماعي، مع تعزيز الأمن الغذائي وإحياء النشاط الاقتصادي المحلي. وقد مكّن النهج المتكامل للمأوى وسبل العيش الأسر ليس فقط من العودة إلى منازلها، بل من البقاء فيها بكرامة واستقرار ووسائل تعيل بها نفسها.

 

روى أمين، أحد المستفيدين من مكوّن إعادة تأهيل المأوى: "بعد عودتنا من النزوح، وجدنا منزلنا مدمراً... لم يكن هناك نوافذ ولا أبواب. ساعدنا صندوق استعادة سوريا في إصلاح كل شيء. الآن وضعنا آمن ومستقر ومطمئن. العودة إلى المنزل جلبت لنا ولأطفالنا الراحة النفسية".

 

وصرّح المدير العام للصندوق، المهندس هاني خباز: "يعكس هذا المشروع ما يجب أن يكون عليه التعافي في الممارسة العملية، من خلال مساعدة الأسر على العودة إلى منازلها بكرامة، واستعادة الشعور بالأمان، وتوفير الوسائل لإعادة بناء حياتها. والأكثر معنى هو رؤية العائدين، وخاصة من مخيم الهول، ليس فقط يعيدون الاستقرار، بل يستعيدون أيضاً قدرتهم على إعالة أنفسهم وعائلاتهم. ومن خلال الجمع بين إعادة تأهيل المساكن ودعم سبل العيش وفرص العمل، فإننا نمكن المجتمعات من تجاوز مرحلة التعافي المباشر نحو الاستقرار الدائم، والقدرة على الصمود، والاعتماد على الذات."

 

نُفذ المشروع بميزانية إجمالية تبلغ حوالي 2،59 مليون يورو، واستفاد منه بشكل مباشر حوالي 17,400 شخص في جميع أنحاء محافظة دير الزور. وقد ساهم في تحسين الظروف المعيشية، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، وتحسين الأمن الغذائي، ودعم المسارات المستدامة نحو التعافي والاكتفاء الذاتي.

 

للمزيد من المعلومات حول هذا المشروع، يرجى زيارة:

إعادة تأهيل المنازل وتعزيز سبل العيش في محافظة دير الزور - المرحلة الثانية

 

لمزيد من المعلومات حول صندوق الائتمان إعادة إعمار سوريا يرجى زيارة:

http://www.srtfund.org

 

يمكن أن تتواصل وسائل الإعلام مع:

communications@srtfund.org

 

 


هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie .. المزيد

موافق