الأمن الغذائي

يتسم إنتاج محاصيل القمح في سورية بأهمية استراتيجية لضمان تلبية احتياجات الأمن الغذائي للسكان. قبل عام 2010، كانت البلاد تحتاج إلى 3.5 مليون طن من إنتاج القمح على الأقل لضمان الأمن الغذائي على مستوى البلاد.   وباستثناء سنوات الجفاف، كانت سورية فريدة من نوعها بين دول الشرق الأوسط في الوصول إلى مستويات الاكتفاء الذاتي من إنتاج القمح خلال...
أصيب القطاع الزراعي في سوريا بضعف كبيرمنذ اندلاع الثورة إذ دمر العنف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية بينما أعاق تردي البنية التحتية وسائل النقل والتوزيع وبيع المحاصيل المحصودة. وعلاوة على ذلك تعرضت مرافق تخزين الحبوب لاصابات مباشرة مما أدى الى تخريبها وإلى تقويض قدرة المزارعين على تخزين المحاصيل بعد الحصاد. ونتيجة لذلك ازدادت...
إنخفض محصول القمح في سوريا بنسبة 50% في عام 2014 عن متوسطه في السنوات العشر الأخيرة البالغ مليون طن سنويا وفقا لإحصائيات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو). ولتلبية احتياجات الإستهلاك الأساسية قدرت المؤسسة السورية العامة للحبوب الحاجة لاستيراد كميات اضافية من القمح بما لا يقل عن 250,000–إلى 300,000 طن. وأعقب ذلك إعلان الحكومة السورية...
يتعرض المواطنون في سوريا لتحديات كبيرة تتعلق بأمنهم الغذائي خلال الاثني عشر شهراً المقبلة. فمنذ حزيران 2014 هناك إحتمال بأن يكون بعض التجار قد اشتروا محصول القمح بغية المضاربة على أسعاره فيما بعد (الأمر الذي سيؤدي إلى تقلبات في الأسعار). ففي ظل عدم وجود مخزون احتياطي من الحبوب فثمة مخاطر حقيقية تتعلق بالأمن الغذائي قد تؤدي إلى نقص...


هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie .. المزيد

موافق