تزويد محافظة حلب بسيارات الإسعاف

قبل اندلاع الصراع في سوريا كان لنظام الطوارئ في منطقة المشروع 48 سيارة اسعاف بالاضافة الى سيارات إسعاف أخرى لدى القطاع لم يتم استخدمها للأغراض العامة.

 

ومع حالة الصراع برزت الحاجة للتدخل السريع بغية تلبية احتياجات المنظومة الطبية في محافظة حلب. غير أن تصاعد حدة الصراع أدى الى ضغط كبير على النظام الصحي بشكل عام وعلى نظام الإسعاف بشكل خاص رغم أنه لم يكن كافياً أصلاً. وقد أدى عدم وجود سيارات الإسعاف و نقل الجرحى بسيارات غير مناسبة الى العديد من الوفيات وحالات الإعاقة التي كان من الممكن تلافيها.

 

وعند البدء بتنفيذ المشروع كانت هناك 22 سيارة إسعاف في وحدة الإسعاف بالمنطقة وهو رقم يقل بكثير عن تعدادها البالغ 48 سيارة إسعاف كانت جاهزة للطوارئ قبل الحرب. لذلك قام صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا بشراء 15 سيارة إسعاف جرى نقلها إلى محافظة حلب حيث وضعت تحت تصرف المجهة المنفذة. وتقوم وحدة الإستجابة للطوارئ في محافظة حلب باستخدام سيارات الإسعاف لتقديم الخدمات الطبية و نقل المواطنين من مواقع الأحداث الطارئة إلى المستشفيات المحلية ومنها الى المستشفيات المتقدمة في سوريا وتركيا.

 

و كان الهدف النهائي لهذا المشروع هو خفض نسبة الوفيات و الحالات المرضية الناتجة عن عدم كفاية سيارات الإسعاف. وقد استفاد كافة سكان محافظة حلب، البالغ تعدادهم حوالي 2.5 مليون نسمة تقريباً، من هذا المشروع الذي تتلخص أهدافه الرئيسية فيما يلي:

 

  • زيادة عدد سيارات الإسعاف وفرص استخدامها لحالات الطوارئ (من 22 الى 37 سيارة إسعاف، اي بزيادة قدرها 68%)
  •  زيادة قدرة فرق الطوارئ في محافظة حلب على الإستجابة بشكل أفضل لحاجات تقديم و توزيع خدمات الطوارئ.

 

و استغرق تنفيذ هذا المشروع، إعتباراً من تاريخ التوقيع على إتفاق التمويل و حتى تسليم سيارات الإسعاف، ستة أسابيع. وقد تمت عملية تسليم سيارات الإسعاف في منتصف شهر أيار - مايو 2014.

 

 


هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie .. المزيد

موافق