برنامج الصندوق لإعادة الاستقرار يتلقى مساهمات إضافية قدرها ١٩ مليون يورو ويعلن عن ٨٧٠ ألف مستفيد في ٢٠٢٠

عمان - الخميس، ٣١ كانون الأول ٢٠٢٠ - أعلن صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا اليوم عن تلقي مساهمات إضافية من جمهورية ألمانيا الاتحادية بقيمة 18 مليون يورو، كما قدمت مملكة الدنمارك مساهمة إضافية قيمتها 7،5 مليون كورون دنماركي (حوالي مليون يورو) وذلك لدعم برنامج إعادة الاستقرار في المناطق المحررة من داعش في شمال شرق سوريا. وبهذه المساهمة يرتفع إجمالي المخصصات لدعم برنامج الصندوق "ملء الفراغ" إلى حوالي 86 مليون يورو، والذي يدعم ما يزيد عن ١٧٠ مجتمعًا في محافظة الرقّة ودير الزور والحسكة في شمال شرق سوريا.

 

وتأتي هذه المساهمة السخيّة من ألمانيا والدنمارك في نهاية عام حافل بالإنجازات، حيث أطلق الصندوق في العام ٢٠٢٠ ثلاث عشرة تدخلاً جديداً وميزانية اجمالي حوالي 33،1 مليون يورو، والذي ضاعف من عدد التدخلات وميزانية برنامج إعادة الاستقرار خلال العام ٢٠٢٠، والذي يدعم قطاعات حيويّة عديدة، مثل الزراعة والأمن الغذائي والصحّة وإزالة النفايات الصلّبة والكهرباء وتحسين سبل العيش وإعادة تأهيل المنازل والتدريب الفني.

 

 وبمبادرة هي الأولى من نوعها، أطلق الصندوق " منشأة الإقراض المتجدّد " لدعم ريادة الأعمال المحليّة وتعزيزها في محافظة الرقّة ودير الزور والحسكة. حيث ستدعم منشأة الإقراض 480 من روّاد الأعمال المحليّين لدعم مؤسساتهم ومشاريعهم الصغيرة. ومن المتوقع ان تدعم هذه الخدمات الماليّة الأُسر الأقل حظاً للخروج من المصاعب المالية، ولإيجاد فرص عمل، وتعزيز أنشطة الاقتصاد المحلي.

 

أمّا فيما يتعلق بتطورات انتشار فيروس كورونا في سوريا، فقد بادر الصندوق بالاستجابة للأزمة، حيث أطلق تدخُلين لدعم الخدمات الصحيّة ضمن سلسلة من الجهود للحدّ من انتشار المرض في محافظتيّ الرقّة ودير الزّور من خلال إنشاء مراكز علاجيّة متخصصة مزوّدة بقسم وحدة عناية مركّزة مجهزة بالكامل، وإنشاء مراكز عزل صحيّة، وقام أيضاً بتوفير معدّات طبيّة وأدوية ومعدّات الوقاية الشخصيّة بالإضافة إلى تدريب الكوادر الطبيّة.  وكنتيجة لهذه الجهود، تلقى المئات من مرضى فيروس كورونا العلاج هذا العام وتم تقديم حوالي ٢٠٠،٠٠٠ استشارة طبية للمرضى ضمن الخدمات الصحية التي يقدمها الصندوق.

 

أمّا على صعيد دعم وتمكين المرأة، فلقد أحرز الصندوق تقدماً مُلفتاً من خلال دعمه للوحدات الإداريّة التعاونيّة والتي تعمل الآن بكامل طاقتها بكوادر نسائيّة مؤهلة ومدربة بشكل جيد. ومن أنشطتها إطلاق حملة توعية حول أثر العوامل البيئيّة على محصول القمح، حيث قدمت للمزارعين معلومات تثقيفيّة هامة بشأن الجفاف وندرة المياه وكيفية مكافحة ملوحة التربة.

 

 وفي الربع الثالث من عام ٢٠٢٠، أعلن صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا عن نتائج مهمّة لمجهودها في تطوير القطاع الزراعي في محافظة الرقّة، حيث تم إنتاج ٢٠ ألف طن من القمح، بزيادة قدرها ٣٣٪ عن انتاج العام الماضي. وقد استفاد ٤،٣٧٠ فلاحا وعوائلهم بشكل مباشر من الدعم الزراعي المقدم من الصندوق هذا العام.

 

واستفاد حوالي ١٣٧،٥٠٠ عائلة في حوالي ١٠٠ مجتمع محلي في محافظتي الرقة ودير الزور من الجهود المبذولة لتحسين سبل العيش، وإعادة تأهيل المنازل، والكهرباء، والمياه والصرف الصحي، وإدارة النفايات الصلبة والأنقاض واستعادة الثروة السمكية خلال هذا العام. 

 

وفي بيان للمدير العام للصندوق، المهندس هاني خباز، قال "إن صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا ممتن جداً لاستمرارية الدعم السخي من ألمانيا والدنمارك، وسائر الدول المانحة للشعب السوري. لقد تمكنا بفضل دعمهم والتزامهم المستمرين تحسين ظروف حياة أكثر من ٨٧٠ ألف مستفيد في شمال شرق سوريا هذا العام. ونأمل أن يزداد عدد المستفيدين مع بدء تنفيذ تدخلات جديدة في العام القادم".

 

لمزيد من المعلومات حول صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا، تفضل بزيارة:

http://www.srtfund.org 

 

وبإمكان وسائل الإعلام الاتصال بنا على العنوان التالي

communications@srtfund.org


هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie .. المزيد

موافق